الثالث عشر: قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه وكان ذلك محرماً في أول الإسلام فنزل " أحل لكم ليلة الصيام "" الآية قلت: أخرجه أحمد في مسنده.
الرابع عشر: قوله تعالى " من كان عدواً لجبريل " الآية قلت: أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة وأقر بها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن يهودياً لقي عمر فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا فقال له عمر: من كان عدواً لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فنزلت على لسان عمر.
الخامس عشر: قوله تعالى " فلا وربك لا يؤمنون " الآية قلت أخرج قصتها ابن أبي حاتم وابن مروديه عن أبي الأسود قال اختصم رجلان إلى النبي ﷺ فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب فأتيا إليه فقال الرجل: قضى لي رسول الله ﷺ على هذا فقال ردنا إلى عمر فقال: أكذاك؟ قال نعم فقال: عمر مكانكما حتى أخرج إليكم فخرج إليهما مشتملا على سيفه فضرب الذي قال ردنا إلى عمر فقتله وأدبر الآخر فقال يا رسول الله قتل عمر والله صاحبي فقال ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن فأنزل الله " فلا وربك لا يؤمنون " الآية فأهدر دم الرجل وبرئ عمر من قتله وله شاهد موصول أوردته في التفسير المسند.
السادس عشر: الاستئذان في الدخول وذلك أنه دخل عليه غلامه وكان نائماً فقال اللهم حرم الدخول فنزلت آية الاستئذان.
السابع عشر: قوله في اليهود إنهم قوم بهت.
الثامن عشر: قوله تعالى " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " قلت أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله وهي في أسباب النزول.