للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن أنس قال: قال عمر: وافقت ربي في أربع نزلت هذه الآية " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين " " الآية فلما نزلت قلت أنا: فتبارك الله حسن الخالقين فنزلت " فتبارك الله أحسن الخالقين " فزاد في هذا الحديث خصلة سادسة وللحديث طريق آخر عن ابن عباس أوردته في التفسير المسند.

ثم رأيت في كتاب فضائل الإمامين لأبي عبد الله الشيباني قال: وافق عمر ربه في أحد وعشرين موضعاً فذكر هذه الستة وزاد سابعاً قصة عبد الله ابن أبي قلت: حديثها في الصحيح عنه قال: لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله للصلاة عليه فقام إليه فقمت حتى وقفت في صدره فقلت يا رسول الله أو على عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا كذا؟ فوالله ما كان إلا يسيراً حتى نزلت " ولا تصل على أحد منهم مات أبداً " الآية.

وثامناً " يسألونك عن الخمر " الآية:.

وتاسعاً " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة " الآية " قلت: هما مع آية المائدة خصلة واحدة والثلاثة في الحديث السابق.

وعاشراً لما أكثر رسول الله من الاستغفار لقوم قال عمر: سواء عليهم فأنزل الله " سواء عليهم استغفرت لهم الآية قلت أخرجه الطبراني عن ابن عباس.

الحادي عشر: لما استشار الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج فنزلت " كما أخرجك ربك من بيتك بالحق " الآية.

الثاني عشر لما استشار الصحابة في قصة الإفك قال عمر: من زوجكها يا رسول الله؟ قال: الله قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها؟ سبحانك هذا بهتان عظيم فنزلت كذلك.

<<  <   >  >>