واتفقوا على وجوب اتصال الشرط بالكلام، [وعلى](٧) حسن التقبيد به (٨) وإن كان الخارج به أكثر (٩) من الباقي (١٠).
- ويجوز تقديمه في اللفظ (١١) وتأخيره، واختار (١٢) الإمام تقديمه خلافا للفراء (١٣)، جمعا بين
(١) في (ب) و (ج): يرجع. وفي (د): دخل. (٢) وهو مذهب الأئمة الأربعة، ولم أقف على من نسبه لإمام الحرمين، ولم أجده في البرهان. ينظر: الفصول في الأصول (١/ ٢٦٩)، مقدمة ابن القصار (ص ١٢٩)، اللمع (ص ١٤٣)، التمهيد لأبي الخطاب (٢/ ٩٢)، الإحكام للآمدي (٢/ ٣٨٢)، البحر المحيط (٤/ ٤٢١)، شرح حلولو (٢/ ٢١٣)، شرح الكوكب المنير (٣/ ٣٤٥). (٣) في (ب): عن. (٤) ينظر المراجع السابقة. (٥) مزيد من (ب) و (ج) و (د). (٦) المحصول (٣/ ٦٢). (٧) في الأصل و (ب): على. والزيادة من (ج) و (د). (٨) في (د): فيه. (٩) تكررت في (د). (١٠) ينظر: المحصول (٣/ ٦٢)، الإحكام للآمدي (٢/ ٣٨٢)، مختصر ابن الحاجب (٢/ ٨٢١)، شرح حلولو (٢/ ٢١٤)، شرح الكوكب المنير (٣/ ٣٤٥). (١١) في (د): الحفظ. (١٢) في (ج): واختيار. (١٣) هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الأسلمي، المعروف بالفراء - بفتح الفاء وتشديد الراء وبعدها ألف ممدودة، الديلمي، الكوفي، كان أبرع الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب، أخذ النحو عن أبي الحسن الكسائي، قيل: إنه عرف بالفراء لأنه كان يفري الكلام، وفاته سنة سبع ومائتين (٢٠٧ هـ) في طريق مكة، وعمره ثلاث وستون سنة، ﷺ، وله من التصانيف: =