الدراسة السادسة:
تخريج الفروع على الفروع وأثره في المستجدات الفقهية، للباحث: ليث بن محمد الرديني المنشور في عام ١٤٤٣ هـ، تناول الباحث التعريف بالتخريج والفروع، والأصول، ووضح ضوابط التخريج وأهميته، وبيّن مصادر التخريج، ثم أثرى البحث بتطبيقات تخريج الفروع على الفروع الفقهية، ثم الربط بين ذلك والمسائل المستجدة، وأثر تخريج الفروع على الفروع (١).
أوجه الشبه والاتفاق بين هذه الدراسة وبين هذا البحث:
• وصحت الدراسة المفهوم الفقهي لتخريج الفروع على الفروع، وأهميته، وصوابط التخريج، وهي بعض ما سأتطرق إليه من خلال دراستي، إن شاء الله تعالى.
• تحتوي الدراسة على نماذج تطبيقية لتقريب الفكرة وتوضيحها للباحث، وكذلك دراستي سيكون فيها حصر وجمع جميع الفروع الفقهية المبينة على فروع أخرى في الجزء المحدد لحدود بحثي.
أوجه الفرق والاختلاف بين هذه الدراسة وبين هذا البحث:
• الدراسة عبارة عن بحث منشور في مجلة علمية، فهو مختصر جدًّا، إذ يقع في ٤٧ صفحة، وهي ما جرت به العادة في البحوث المنشورة الاقتضاب والاختصار غير المخل، بينما دراستي سوف تكون رسالة علمية تتكلم عن جميع الجوانب بشكل من التفصيل والتنظير.
• الدراسة تحتوي على تطبيقات نازلة مستجدة، وأثر التخريج الفقهي في الحكم عليها، بينما دراستي مختصة بالبناء الفقهي في كتاب الكشاف في الجزء المحدد لحدود بحثي.
• لم توضح هذه الدراسة ألفاظ البناء، بينما دراستي تجمع مسائل البناء وصيغه ومنهجه من كتاب محدد من أهم كتب المذهب الحنبلي، وهو ما لم أقف على وجوده في هذه الدراسة.
الإضافة العلمية في البحث:
اشتمل البحث على القسم النظري والتطبيقي، فمن الإضافات العلمية في القسم النظري: أنواع البناء العام والخاص، و (ضوابط البناء الخاصة) و (إضافة بعض ألفاظ البناء في العلوم الشريعة واللغوية وكذا في التخريج والأصول لأستوضح الفروق في مفهوم كلاً منها)، (والعلاقة بين البناء والقياس والتخريج) بشكل دقيق وأسأل الله أن يكون ما توصلت إليه صوابًا وينفع به.
أما القسم التطبيقي لمسائل البناء في كتاب النكاح وخصائص النبي - عليه الصلاة السلام- إلى نهاية باب العيوب في النكاح، فهو دراسة هذه المسائل، وذكر الخلاف والاتفاق في المسألة داخل المذهب، والقول الراجح ما أمكن ذلك، مع ذكر صيغ وألفاظ البناء الموجودة في الكتاب، مما يعين على فهم المسألة واستيعابها.
(١) مجلة جامعة الشارقة للعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، المجلد ١٨، العدد ١، لعام ١٤٤٣ هـ.