زهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، ثنا أبو الزناد، فذكر مثل حديث مالك، لكن لم يقل «إذا هو نام» ولا «منها» وقال: «تعار من الليل» بدل «استيقظ» وقال: «فنم» بدل «فارقد» وقال في الآخرة: «انحلت العقد كلها» والباقي سواء.
أخرجه مسلم عن زهير بن حرب.
فوقع لنا موافقة عالية.
وأخرجه أيضًا عن عمرو بن محمد الناقد.
والنسائي في محمد بن عبد الله بن يزيد، كلاهما عن سفيان.
فوقع لنا بدلًا عاليًا.
الحديث الثاني والثالث:
أخبرني الشيخ أبو عبد الله بن قوام البالسي ثم الصالحي ﵀ بها، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن غنايم، أنا أحمد بن شيبان، أنا عمر بن محمد بن حسان، أنا أحمد بن الحسن بن البنا، أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله (ح).
وبالسند الماضي إلى الطبراني في الدعاء، قال: حدثنا أبو مسلم الكجي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ﵁ أنه كان إذا استيقظ من منامه قال:«الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» وإذا نام قال: «باسمك اللهم أموت وباسمك أحيا».