للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فأخرج ابن عدي (١) والبيهقي (٢) عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله : «لا تقوم الساعة حتى يطوف إبليس بالأسواق ويقول: حدثني فلان بن فلان بكذا وكذا».

وأخرج الطبراني (٣) عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال: «يوشك أن يظهر فيكم شياطين كان سليمان بن داود أوثقها في البحر، يصلون معكم في مساجدكم ويقرؤون معكم القرآن ويجادلونكم في الدين، وإنهم لشياطين في صور الإنسان».

وأخرج الشيرازي في «الألقاب» عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال: «إن سليمان بن داود وثق شياطين في البحر، فإذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة خرجوا في صور الناس وأبشارهم، فجالسوهم في المجالس والمساجد ونازعوهم في القرآن والحديث».

وأخرج العقيلي (٤) وابن عدي (٥) عن أبي سعيد الخدري، قال: رسول الله : «إذا كان سنة خمس وثلاثين ومائة خرجت شياطين كان حبسهم سليمان بن داود في جزائر البحر، فذهب منهم تسعة أعشارهم إلى العراق يجادلونهم بالقرآن، وعشر بالشام». اهـ

قلت: هذان الحديثان الأخيران باطلان موضوعان لا ينبغي الاحتجاج بهما، فهما من وضع الشياطين أيضا.

ثم ذكر الحافظ السيوطي آثارا في الباب وحكايات تنظر فيه.


(١) «الكامل في ضعفاء الرجال» ١/ ١١٥.
(٢) «دلائل النبوة» ٦/ ٥٥١.
(٣) «المعجم الكبير» للطبراني ١٣/ ٤٨٤.
(٤) «الضعفاء الكبير» للعقيلي ٢/ ٢١٣.
(٥) «الكامل» لابن عدي ٥/ ١٣٣.

<<  <   >  >>