أن يرجع إلى السلطان ويسأله أن يحمل معه من يحفظه من ظلم أولياء المقتول، ففعل، وجاء الحافظ حتى أدخله في بلاد بني آدم.
قال الشاه الدهلوي: وليس في هذه القصة رفع الحديث، ولا أن القاضي صحابي.
[حديث:«من بلغه عني حديث فرده»]
أنبأنا عبد الستار بن عبد الوهاب المكي - كتابة -، قال: أنبأتنا خديجة بنت محمد بن إسحاق الدهلوي، قالت: أنبأنا إسحاق بن محمد أفضل المكي، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد الدهلوي، أنبأنا أبي، قال أخبرنا مولوي عزيز الله بن مولوي مراد الله المحدث، قال أخبرني أبي، قال: حدثني محمد المغربي المكي، قال: حدثني الشيخ عبد الوهاب الجزري الجني، عن رسول الله ﷺ أنه قال:«من بلغه عني حديث فرده فأنا خصمه يوم القيامة»(١)
[حديث:«لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به»]
أنبأنا عبيد الله بن الإسلام السندي الهندي الديوبندي - مشافهة بمكة المكرمة -، قال: أنبأنا نذير حسين الدهلوي، أنبأنا محمد إسحاق الدهلوي، أنبأنا عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، أنبأنا أبي، قال: أخبرنا مولوي عزيز الله، حدثنا أبي مولوي مراد الله، قال: حدثني الشيخ عبد الوهاب الجني الجزري، عن النبي ﷺ قال:«لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به»(٢)
قال أحمد بن عبد الرحيم: وقد كنت رأيت مولوي مراد الله وجالسته وناظرته ولم أكن أعلم أن عنده هذين الحديثين.
(١) لم أقف عليه من رواية الإنس. (٢) رواه ابن أبي عاصم في كتاب «السنة» ١/ ١٢، والخطيب في «تاريخ بغداد» ٦/ ٢٠، كلاهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص.