ووجه الاستدلال: أنه ﷺ فصل بين التثنية والجمع، وجعل للاثنين اصطلاحًا خاصًّا دون الجمع، فعلم أنَّ التثنية ليست بجمع حقيقة (٣).
٢ - إجماع أهل اللغة على الفرق بين التثنية والجمع في التكلم أو التصنيف، أما في التكلم فلأنهم يقولون:(رجلان ورجال)، والتصنيف؛
(١) شرح مختصر الروضة (٢/ ٤٩٠). (٢) إسناده حسن: أخرجه أبوداود (٢٦٠٧)، والترمذي (١٦٧٤)، وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعًا، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٥٧٠) وسنده حسن أيضا. (٣) المهذب في علم أصول الفقه (٤/ ١٥٢١).