للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لماذا تمييز هذا المراتب وتقسيمها:

الفائدة الكبرى من ذلك:

١ - معرفة الثوابت والمتغييرات في الشرع.

فالمراتب الثلاث الأولى: هي الثوابت لا تتغير ولا تتبدل.

فالمقصد الأكبر والمقاصد الضرورية والمقاصد الوسطى الوسيلية.

كلها ثوابت: فلا يمكن أن تتغير أو تتبدل، فأركان الإسلام والإيمان من الصلاة والعبادات وكذا والمأمورات والمنيهات في المعاملات، وتكوين الأسرة من رجل وامرأة، ومكارم الأخلاق ووسائلها لا يمكن تغييرها؛ لهذا من لا يمكن الفتوى بجواز استبدال شعيرة الأذان التعبدية بمنبه، أو أذان مسجل، أو خطبة الجمعة والعيد بخطبة مسجلة، أو قيام ريبوت بالذكاء الاصطناعي بالأذان والخطبة؛ لأن هذه مقاصد أصلية توقيفية بالنصوص.

أما المرتبة الرابعة: وهي الوسائل المحضة فهذا مردودة لخيار المكلف.

فمكبرات الصوت وسيلة، و البيع عبر النت وسيلة. فهذه تتغير زمانا ومكانا.

فالمراتب الثلاث الأولى: هي المقاصد الشرعية وهي من الدين وكلها مطلوبات شرعية يتعلق بها الأمر والنهي.


= أفضت إلى مفسدة كانت مفسدة. انتهى كلامه.
وقد أغفل المرتبة الأولى وهي المقصد الأكبر من الخلق وكل المقاصد خادمة له. لذلك زدنا هذه المرتبة وقسمنا المراتب إلى أربع.
وسمينا كل مرتبة بما يميزها عن غيرها.

<<  <   >  >>