للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وذكر الأَتْقاني في أول "غاية البيان": أنّ شيخه برهان الحق والديِّن أحمد الخريفعني كان يروي "الهداية" عن حافظ الدِّين الكبير وحميد الدِّين الضَّرير، وقد مر ذكر حميد الدِّين قبيل هذا.

وذكر أبو المحامد محمود الأَفْشَنْجي في آخر "حقائق المنظومة" جماعة من شيوخه (١)، حيث قال: تلقفته من أفواه المشايخ الأثبات وهم كثير وبالتبرك هم جدير، منهم أستاذي الشَّيخ سراج الدِّين القُزَيْنِي، والشَّيخ الإمام بدر الدِّين الكَرْدَري، والشَّيخ الإمام حميد الدِّين الضَّرير تغمدهم الله بالرحمة والرضوان، ومنهم الإمام الرَّبَّاني بقية السلف أستاذ الخلف ناصر الإسلام محيي الشَّريعة حافظ الدِّين عمَّر الله رباع الإسلام بدوام أيامه، وأضحك رياض الشرع ببكاء أقلامه.

وفي "خلاصة الفتاوى" في الفصل الثالث من كتاب الطهارات: رجل توضأ وغسل وجهه وأمرَّ الماء على لحيته ثم حلق لحيته لم يجب عليه غسل موضعها.

ورأيت في طرة نسختي من هذا الموضع: قال الشَّيخ الإمام حافظ الدِّين البُخاري : ذكر في التَّأويلات: لو مسح على شعر رأسه ثم حلق الشعر لا يلزمه إعادة المسح على الرأس؛ [لأن الله تعالى سمَّى الشعر رأسًا، قال الله تعالى: ﴿وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ﴾ [الأعراف: ١٥٠]، ولو أمرَّ الماء على لحيته ثم حلقها يلزمه غسل الذقن]؛ لأنّ الله تعالى ما أطلق الذقن على اللِّحية في موضع ما.

* * *


(١) أ: مشايخه.

<<  <  ج: ص:  >  >>