وصادم الستور المعلقة على الأبواب والستور نجسة، هل يتنجَّس الكوز وما كان رطبًا من السقاء؟ قال -يعني القاضي ظهير الدِّين البُخاري (١) -: قال أستاذنا الشَّيخ الإمام الأجَل ظهير الدِّينِ المَرْغِيْنَاني ﵀: لا يتنجس.
وفي "خلاصة الفتاوى" في الفصل الثامن في النية من كتاب الصلاة: وأما المقتدي فإن نوى صلاة الإمام لا تجزيه (٢)، ومنهم من قال: إذا انتظر تكبير الإمام، ثم كبر بعد ما كبر الإمام يصح شروعه في صلاة الإمام، قال الإمام خَواهَرْ زَادَه رحمه الله تعالى (٣) عن أستاذه: إذا أراد المقتدي أن يسهل الأمر على نفسه يقول: شرعت في صلاة الإمام، قال ﵀: وأستاذنا ظهير الدِّين يقول: ينبغي أن يزيد على هذا، ويقول: واقتديت (٤) به.
وفي "الخلاصة" أيضًا في فصل التراويح: ولو زاد على العشرين بالجماعة تكره عندنا بناءً على أنّ صلاة التطوع بالجماعة مكروهة، ولو ترك التراويح بالجماعة وصلاها في البيت اختلف المشايخ رحمهم الله تعالى (٥)، منهم من قال: هو تارك للسنة وهو مسيء، قال ﵀: وهو اختيار الشَّيخ الإمام ظهير الدِّين خالي -رحمه الله تعالى- (٦)، وقال الصَّدر الشَّهيد: إنما الإساءة فيما إذا ترك أهل المسجد كلهم الجماعة، فحينئذ أساؤوا بترك السنة.