وعَرَّفه المالِكيَّةُ بأنَّه: بَيعُ شَيءٍ مَوصوفٍ مِنْ طَعامٍ، أو عَرضٍ، أو حَيوانٍ، أو غيرِ ذلك مما يُوصَفُ، مُؤجَّلًا في الذِّمَّةِ بغَيرِ جِنسِه (٢).
أو هو: بَيعٌ يَتقدَّمُ فيه رأسُ المالِ، ويَتأخَّرُ المُثمَّنُ لِأجَلٍ (٣).
وقالَ ابنُ عَرَفةَ ﵀: هو عَقدُ مُعاوَضةٍ يُوجِبُ عِمارةَ ذِمَّةٍ بغَيرِ عَينٍ، ولا مَنفَعةٍ، غيرُ مُتماثِلِ العِوضَيْنِ.
فقَولُه:«بغَيرِ عَينٍ»، يُخرِجُ ما تأخَّر فيه الثَّمنُ، ويُسمَّى بَيعَ أجَلٍ.