للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ورواه البلاذري في أنساب الأشراف (١١٣٨)، عن المدائني (علي بن محمد أبي الحسن الأخباري)، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، أن النبي مرض في بيت عائشة، فقال: ليصلِّ أبو بكر بالناس وذكره مختصرًا مرسلًا.
والمدائني: قال ابن معين: ثقة ثقة ثقة، وقال الطبري: كان عالمًا بأيام الناس صدوقًا في ذلك.
وقال الذهبي: العلامة الحافظ الصادق أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني الأخباري نزل بغداد، وصنف التصانيف وكان عجبا في معرفة السير، والمغازي والأنساب، وأيام العرب مصدقا فيما ينقله عالي الإسناد. وقال أيضًا: صدوق.
انظر: تاريخ بغداد، ت بشار (١٣/ ٥١٦)، سير أعلام النبلاء (٨/ ٤٤٦)، ميزان الاعتدال (٣/ ١٥٣).
والمحفوظ رواية أحمد، عن وكيع ولا يقارن بأحمد غيره.
وسوف أخرج حديث ابن عباس إن شاء الله تعالى بعد الفراغ من هذا الحديث في الدليل التالي.
وسواء أجلس النبي عن يمين أبي بكر أم جلس عن يساره، فموقف الإمام عن يسار المأموم هو على وجه الاستحباب، فلو ثبتت إمامة النبي لأبي بكر لم يمنع من ذلك جلوسه عن يمين أبي بكر في أصح أقوال فقهائنا، وسوف يأتي بحثها إن شاء الله تعالى في هذا المجلد، وسوف أخرج حديث ابن عباس على وجه الاستقلال إن شاء الله تعالى بعد هذا الحديث.
المسألة الثانية: الاختلاف في الإمام أكان الإمام النبي ، أم كان المقدم أبا بكر.
فرواه عبد الله بن داود الخريبي، وروايته في البخاري (٧١٢)، قال البخاري: تابعه محاضر (يعني ابن المورع) عن الأعمش. اه
وأبو معاوية ووكيع، وعلي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وروايتهم في مسلم، ستتهم رووه عن الأعمش، وذكروا فيه أن الإمام هو النبي ، يقتدي به أبو بكر، والناس يقتدون بأبي بكر.
ورواه شعبة، واختلف عليه فيه:
فرواه مسلم بن إبراهيم، كما في المعرفة والتاريخ للفسوي (١/ ٤٥٢)، والثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان (٩٦)، والتاسع من فوائد ابن السماك (جزء حنبل بن إسحاق) (٢٥)، وحديث خيثمة بن سليمان (ص: ١٣٨)، وفي المجالسة وجواهر العلم لأبي بكر الدينوري (٢١٢٨)، وحديث شعبة لمحمد بن العباس البغدادي (٧٩)، ودلائل النبوة للبيهقي (٧/ ١٩٢)، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة زوج النبي قالت: إن النبي صلى خلف أبي بكر .
ورواه أبو داود الطيالسي، واختلف عليه فيه:
فرواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، كما في الأوسط لابن المنذر (٤/ ٢٠٣)، عن أبي داود الطيالسي به، بلفظ: (كان أبو بكر المقدم).
وتابعه إسحاق بن منصور، كما في المنتقى لابن الجارود بإثر ح (٣٢٨)، قال: قال أبو داود، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن أبا بكر =

<<  <  ج: ص:  >  >>