ولفظ (كَفَر) صيغة فعلية، ليست صريحة في الكفر الأكبر كحديث جابر.
الدليل الرابع:
(ح-٣٢١) روى مسلم من طريق الحسن، عن ضبة بن محصن،
عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ -قال: ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن
= اعتقاد أهل السنة للالكائي (١٥٢٠)، والدارقطني في السنن، ط الرسالة (١٧٥١)، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٣٦٦). الثاني: زيد بن الحباب، كما في مسند أحمد (٥/ ٣٥٥)، والسنة لعبد الله بن أحمد (٧٦٩)، والسنة للخلال (١٣٧٤)، ومسند البزار (٤٤١٣)، والشريعة للآجري (٢٦٨)، وشعب الإيمان للبيهقي (٢٥٣٨)، والإبانة الكبرى لابن بطة (٨٧٤)، الثالث: الفضل بن موسى، كما في سنن الترمذي (٢٦٢١)، والمجتبى من سنن النسائي (٦٣)، وفي الكبرى له (٣٢٦)، وتعظيم قدر الصلاة للمروزي (٨٩٤)، ومستدرك الحاكم، وصحيح ابن حبان (١٤٥٤). الرابع: يحيى بن وضاح، كما في مصنف ابن أبي شيبة (٣٠٣٩٦)، والإيمان له (٤٦). الخامس: علي بن الحسين بن واقد كما في سنن الترمذي (٢٦٢١). خمستهم (علي بن الحسن، وزيد بن الحباب، والفضل بن موسى، ويحيى بن وضاح وعلي بن الحسين بن واقد) عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة به. وسماع عبد الله بن بريدة من أبيه تكلم فيه الإمام أحمد. قال أبو القاسم البغوي: حدثني محمد بن علي الجوزجاني، قال: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: سمع عبد الله من أبيه شيئًا؟ قال: ما أدري، عامة ما يروى عن بريدة عنه، وضعَّف حديثه». التهذيب (٥/ ١٥٨). وقال أحمد أيضًا: «روى عبد الله، عن أبيه أحاديث منكرة». وقال إبراهيم الحربي: عبد الله أتم من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبد الله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثًا. ووثقه ابن معين وأبو حاتم. انظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٣٣١)، نظر تهذيب التهذيب (٥/ ١٥٨). والحسين بن واقد لا بأس به إلا أنه تكلم في روايته عن ابن بريدة. وقال أحمد في العلل (٤٩٧): «ما أنكر حديث حسين بن واقد، وأبي المنيب، عن ابن بريدة». وانظر العلل (١٤٢٠). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. وصححه ابن حبان، وقال الحاكم: «هذا الحديث صحيح الإسناد، لا تعرف له علة بوجه من الوجوه .... ».