صليت خلف عمر فقرأ في الركعة الأولى بسورة يوسف، ثم قرأ في الثانية بالنجم، فسجد، ثم قام، فقرأ: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾.
[صحيح](١).
الدليل الثاني:
(ث-٧٠٩) ما رواه ابن وهب في الجامع من طريق شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت الأسود قال:
قال عبد الله: إذا قرأ أحدكم بسورةٍ في آخرها سجدةٌ، فإن شاء سجد، ثم قام فقرأ، وإن شاء ركع (٢).
[صحيح](٣).
• ونوقش
بأن الثوري قد رواه عن أبي إسحاق ولم يذكر زيادة شعبة.
فقد رواه عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود،
عن عبد الله قال: إذا كانت السجدة خاتمة السورة، فإن شئت ركعت، وإن شئت سجدت (٤).
[صحيح].
والثوري مقدم في الحفظ على شعبة.
الدليل الثالث:
قال في نهاية المحتاج: ويسن له أن يقرأ قبل ركوعه في قيامه شيئًا من القرآن. قال في لوامع الدرر: لأن من سنة الركوع أن يقع عقب القراءة (٥).
(١) سبق تخريجه، انظر (ث: ٣٧٢). (٢) تفسير القرآن من الجامع لابن وهب (٢٣٨). (٣) ومن طريق شعبة أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٤٣) ح ٨٧١٦. (٤) المصنف (٥٩١٩)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في الكبير (٩/ ١٤٤) ح ٨٧١٥، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٨٥). (٥) نهاية المحتاج (٢/ ١٠١)، لوامع الدرر (٢/ ٣٥٢).