للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= أما رواية الحسن بن عبيد الله: فقد رواها عنه عبد الله بن إدريس، واختلف عليه فيه:
فرواه محمد بن نمير، عن ابن إدريس، عن الحسن بن عبيد الله كما في صحيح مسلم (٩٢ - ٥٧٢) بذكر هذا الحرف: (إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين)، وأظنه دخل على محمد بن نمير روايته عن أبيه، بروايته عن ابن إدريس، فإن هذا اللفظ جاء من رواية أبيه، عن الأعمش، كما سيِأتي في التخريج.
ورواه جماعة عن ابن إدريس فلم يذكروا هذا الحرف في لفظه: منهم الإمام أحمد، والإمام إسحاق بن راهويه، والإمام الشافعي، وأبو خيثمة زهير بن حرب، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، كلهم رووه عن ابن إدريس، وليس فيه (إذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين)، وأشار مسلم إلى تفرد ابن نمير بهذا الحرف إشارة إلى تعليلها.
كما رواه جرير، ومفضل، وزائدة بن قدامة، عن الحسن بن عبيد الله به، وليس فيه هذا الحرف، انظر تخريج هذه الطرق في مسألة (خلاف العلماء في محل سجود السهو) وفي مسألة: (إذا شك في عدد الركعات).
وأما رواية الأعمش، عن إبراهيم:
فقد اختلف فيه على الأعمش:
فرواه عبد الله بن نمير، كما في مسند أحمد (١/ ٤٢٤)، وسنن أبي داود (١٠٢١)، وصحيح ابن خزيمة (١٠٥٥)، ومستخرج أبي نعيم (١٢٦٣)، ومسند الشاشي (٣٠٦)،
وعلي بن مسهر كما في صحيح مسلم (٩٤ - ٥٧٢)، وسنن ابن ماجه (١٢٠٣)، ومستخرج أبي نعيم (١٢٦٣)، وسنن البيهقي (٢/ ٤٨٣)، كلاهما (عبد الله بن نمير، وعلي بن مسهر) روياه عن الأعمش به، بذكر (إذا نسي أحدكم فليسجد).
ولفظ أحمد من طريق ابن نمير: (صلى بنا رسول الله فإما زاد أو نقص -قال إبراهيم: وإنما جاء من قِبَلي- فقلنا: يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء؟ قال: وما ذاك، قلنا: صليت قبل كذا وكذا، قال: إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين، ثم تحول فسجد سجدتين).
وخالفهما كل من:
أبي معاوية، كما في صحيح مسلم (٩٥ - ٥٧٢). ومسند أحمد (١/ ٤٥٦)، وسنن الترمذي (٣٩٣)، وصحيح ابن خزيمة (١٠٥٩)،، وحديث السراج (١٩٦٦)، ومستخرج أبي نعيم (١٢٦٣)، والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٤٨٢).
وحفص بن غياث، كما في صحيح مسلم (٩٥ - ٥٧٢)، ومصنف ابن أبي شيبة (٤٤٧٤)،، والمجتبى من سنن النسائي (١٣٢٩)، وفي الكبرى (٥٩٩، ١٢٥٣)، وصحيح ابن خزيمة (١٠٥٨)، والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٤٨٢)، ومستخرج أبي نعيم (١٢٦٣)، كلاهما روياه عن الأعمش، بلفظ: (أن النبي سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام). وليس فيه =

<<  <  ج: ص:  >  >>