للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فدل مجموع حديث ابن عمر وحديث ابن عباس وحديث عبد الله بن عمرو على التفريق بين المرور، وبين القرار أمام المصلي.


= خلاد بن يزيد الباهلي، قال: حدثنا هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، كإسناد الجماعة بذكر الرَّيْطَة المضرجة فقط.
ورواه سعيد بن محمد الوراق كما في مسند الشاميين للطبراني (١٥٣٩)، والمحاملي في الأمالي كما في النكت الظراف بحاشية التحفة (٦/ ٣٣٩).
ومحمد بن تراب الحضرمي كما في التمهيد لابن عبد البر (٤/ ١٩٢)، كلاهما عن خلاد بن يزيد، حدثنا هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر … وذكر الحديث بدرء البهيمة.
وهذا وهم، والله أعلم.
قال الذهبي في تهذيب سنن البيهقي (٢/ ٧٠٧): إسناده صالح.
قال النووي في الخلاصة (١٧٥٥): «رواه أبو داود بإسناد صحيح».
وأما رواية محمد بن أبي حميد الأنصاري:
فروها ابن أبي شيبة في المصنف (٢٤٧٣٣) من طريق محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد، عن عمرو بن شعيب به، بلفظ: أقبلنا مع رسول الله من ثنية أذاخر، فالتفت إليَّ، وعلي ربطة مضرجة بعصفر، فقال: ما هذه؟ فعرفت ما كره … وذكر الحديث. ولم يذكر درء البهيمة.
ومحمد بن أبي حميد، قال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال أبو داود: ضعيف.
وقال أحمد: أحاديثه أحاديث مناكير، وقال مرة: ليس بقوي في الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أيضًا: واهي الحديث. وقال أيضًا: ضعيف ذاهب الحديث، لا أروي عنه شيئًا.
وأما رواية عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن شعيب:
فرواها الحاكم في المستدرك (٧٣٩٧) من طريق شعيب بن الليث،
وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٢٢) من طريق ابن بكير، كلاهما عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمرو بن شعيب به، ولفظه: (دخلت يومًا على رسول الله ، وعليَّ ثوبان معصفران، فقال لي رسول الله : ما هذان الثوبان؟ قال: صبغتهما لي أم عبد الله فقال رسول الله : أقسمت عليك لما رجعت إلى أم عبد الله فأمرتها أن توقد لها التنور ثم تطرحهما فيه، فرجعت إليها ففعلت).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اه ولم يذكر درء البهيمة.
رجاله ثقات، وهو غريب من حديث عطاء بن أبي رباح، تفرد به سعيد بن أبي هلال المصري، وهو قليل الرواية عن عطاء، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>