للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(ث-٥٧٠) ومنها ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق سعيد، عن قتادة، عن ابن المسيب،

عن علي وعثمان، قالا: لا يقطع الصلاة شيء، وادرؤوهم ما استطعتم (١).

[صحيح] (٢).


= فرواها مالك في الموطأ من رواية يحيى بن يحيى (١/ ١٥٦)، ومن رواية أبي مصعب الزهري (٤١٧)، ومن رواية محمد بن الحسن (٢٧٥).
ورواه البيهقي في السنن (٢/ ٣٩٥)، من طريق ابن بكير، كلهم عن مالك،
ورواه ابن عيينة كما في مصنف ابن أبي شيبة (٢٨٨٥)، وشرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ٤٦٣)، والسنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٩٤)، وفي الخلافيات له (٧٧٦).
ومعمر كما في مصنف عبد الرزاق (٢٣٦٦)،
وشعيب كما في مسند الشاميين للطبراني (٣١٧٣، ٣١٧٤)، كلهم عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر.
وأما رواية عبيد الله بن عمر، عن سالم، فرواها الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤٦٣)، والدارقطني في السنن (١٣٨٤).
وأما رواية عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر،
فرواها ابن أبي شيبة في المصنف الطحاوي في شرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ٤٦٣)، والدارقطني في السنن (١٣٨٤).
(١) المصنف (٢٨٨٤).
(٢) رواية قتادة عن سعيد بن المسيب تكلم فيها بعض الأئمة.
جاء في تهذيب التهذيب في ترجمة قتادة (٨/ ٣١٨): «قال إسماعيل القاضي في أحكام القرآن: سمعت علي بن المديني يضعف أحاديث قتادة، عن سعيد بن المسيب تضعيفًا شديدًا، وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال».
وفي جامع التحصيل للعلائي (ص: ٢٥٥): «قال أحمد بن حنبل: أحاديث قتادة، عن سعيد ابن المسيب، ما أدري كيف هي؟ قد أدخل بينه وبين سعيد نحوًا من عشرة رجالٍ لا يعرفون».
قلت: ولعل هذا الكلام إما أن يراد به الحكم على غالب حديث قتادة عن سعيد، أو على أحاديث بعينها؛ لأن الشيخين قد أخرجا أحاديث لقتادة، عن سعيد بن المسيب، منها على سبيل المثال:
ما أخرجه البخاري (١٢٩٢) ومسلم (٩٢٧) من طريق شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، عن عمر مرفوعًا: (الميت يعذب في قبره بما نيح عليه).
كما روى له مسلم أيضًا (١١٩٨) من طريق شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>