قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فرفعت رأسي قبل الإمام فأخذه فأعاده (١).
[صحيح](٢).
(١) المصنف (٤٦٢٣). (٢) في إسناده محمد بن هارون البصري لم أقف له على ترجمة، وليس له رواية عن سليمان ابن كندير إلا هذا الأثر، ومن ترجموا لسليمان بن كندير ذكروا في الرواة عنه اثنين: شعبة، ومحمد بن مروان البصري العقيلي. جاء في الجرح والتعديل (٤/ ١٣٧): «سليمان بن كندير: أبو صدقة العجلي، روى عن ابن عمر، روى عنه شعبة بن الحجاج، ومحمد بن مروان العقيلي سمعت أبي يقول ذلك». فلعل (مروان) تحرفت إلى هارون. وقد روى الدولابي في الكنى (٢/ ٦٦٦) هذا الأثر من طريق محمد بن مروان، قال: حدثنا سليمان بن كندير، ويكنى أبا صدقة به. فإن كان محمد بن هارون هو محمد بن مروان البصري فإن أبا داود قال كما في رواية الآجري عنه: صدوق. وقال مرة: ثقة. وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات. وقال أبو زرعة: ليس عندي بذاك. وترك الكتابة عنه أحمد بن حنبل عن عمد، فكأنه ضعفه. وفي التقريب: صدوق له أوهام. وما يخشى من أوهامه فقد زال بالمتابعة. فقد تابعه شعبة ويعلى بن عبيد متابعة تامة. رواه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ١١٤) من طريق شعبة، ورواه الدولابي في الكنى والأسماء (١٠٣٢) من طريق يعلى بن عبيد، كلاهما عن أبي السَّرِيِّ سليمان بن كندير به. فكنى ابن كندير بأبي السَّرِيِّ، والأشهر في كنيته أبو صدقة. وسليمان بن كندير، قال فيه النسائي في «التمييز»: ليس به بأس، وقال في رواية: ثقة. وروى عنه شعبة، قال أبو داود: أثنى عليه شعبة. تهذيب الكمال (١٢/ ٥٩). وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى نقلًا من إكمال تهذيب الكمال (٦/ ٨٤): أبو صدقة سليمان بن كندير العجلي البصري سمع ابن عمر، روى عنه شعبة، وهذا مما يشتبه على الناس؛ لأن شعبة قد حدث عنهما جميعًا، يعني: هذا وأبا صدقة توبة مولى أنس، لكن أحدهما غير الآخر؛ هذا سليمان بن كندير العجلي والآخر توبة لخصته كي لا يشتبه على من يتأمله، إلا أن سليمان هذا لا أعرف له راويًا غير شعبة. اه ورواه أيوب، واختلف عليه: فرواه ابن علية، كما في الاستذكار (١/ ٤٩٦) عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الورد الأنصاري، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فجعلت أرفع قبل الإمام، وأضع قبله، فلما سلم =