(ث-٥٦٧) ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق ابن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله الأشج، عن بسر بن سعيد، عن الحارث بن مخلد،
عن أبيه، قال: قال عمر: من رفع رأسه قبل الإمام فليعد، وليمكث حتى يرى أنه أدرك ما فاته (٢).
[صحيح، وهذا إسناد حسن](٣).
(١) علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم، قال أبو عبد الله: وقال ابن مسعود: إذا رفع قبل الإمام يعود فيمكث بقدر ما رفع، ثم يتبع الإمام. ورواه ابن عيينة كما في مصنف عبد الرزاق (٣٧٥٧)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٩٢). وهشيم كما في مصنف ابن أبي شيبة (٤٦٥٤)، وأبو عوانة كما في شرح مشكل الآثار للطحاوي (١٤/ ٢٩)، ثلاثتهم عن حصين، عن هلال بن يساف، عن أبي حيان. (وفي مصنف عبد الرزاق: عن سحيم بن نوفل)، عن ابن مسعود. وسحيم بن نوفل أشجعي كما في الجرح والتعديل (٤/ ٣٠٣)، وكنيته أبو حيان، جاء في الكنى والأسماء للدولابي (٢/ ٥٠١) بسنده عن ابن عيينة، أن سحيم بن نوفل يكنى أبا حيان. وذكره ابن سعد في الطبقات (٦/ ١٩٨)، وقال: كان قليل الحديث، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وهو ختن هلال بن يساف. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال يحيى بن معين كما في تاريخه رواية الدوري (١٧٠١): «أبو حيان الأشجعي من أصحاب عبد الله بن مسعود». اه وباقي رجاله ثقات. (٢) المصنف (٤٦٢٢). (٣) أثر عمر ﵁ مداره على بسر بن سعيد: رواه مرة عن الحارث بن مخلد، عن أبيه عن عمر ﵁، ورواه في أخرى عن الحارث بن مخلد، عن عمر، فأسقط أباه، ولم يسمع الحارث من عمر ﵁، ورواية الوصل أصح، وقد سمع مخلد من عمر. وإليك تفصيل ما أجمل. رواه يعقوب بن عبد الله الأشج، وأخوه بكير، عن بسر بن سعيد، أما رواية يعقوب بن عبد الله، فقد اختلف عليه فيه: فرواه ابن إسحاق كما في مصنف ابن أبي شيبة (٤٦٢٢)، عن يعقوب بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن الحارث بن مخلد، عن أبيه، عن عمر. ورواه ابن أبي ذئب، واختلف عليه: =