= للمروزي (١١)، وأمالي ابن بشران (٦٧٧)، والدعوات الكبير للبيهقي (١٦٩). وقيس بن الربيع كما في مسند أبي يعلى (١)، ومشكل الآثار (٦٠٤٧)، والدعاء للطبراني (١٨٤٢)، والطيوريات لأبي طاهر السلفي (٦٣٧)، وشريك كما في مسند البزار (١١)، ومشكل الآثار (٦٠٤٨)، والدعاء للطبراني (١٨٤٢)، وفضائل الأعمال لابن شاهين (١٧٦)، أربعتهم (شعبة وأبو عوانة، وشريك، وقيس بن الربيع) أربعتهم رووه عن عثمان بن المغيره به متفقين على رفعه إلا أن شعبة من بينهم شك في أسماء بن الحكم، فقال: عن أسماء، أو أبي أسماء، أو ابن أسماء، والخطأ في الأسماء يقع كثيرًا لشعبة لاعتماده على الحفظ، وهو لا يضره. ورواه سفيان الثوري، ومسعر بن كدام، واختلف عليهما في وقفه ورفعه: فرواه وكيع، عن سفيان ومسعر مقرونين، عن عثمان بن المغيرة به، مرفوعًا. رواه الإمام أحمد في المسند (١/ ٢)، وفي فضائل الصحابة (١٤٢)، ومن طريقه المقدسي في الأحاديث المختارة للمقدسي (٨). وعثمان بن أبي شيبة كما في مسند أبي بكر الصديق للمروزي (٩)، والحميدي كما في المسند (٤). وأبو خيثمة زهير بن حرب، كما في مسند أبي يعلى (١٢)، ومسند أبي بكر الصديق لأبي بكر المروزي (٩). وعمرو بن عبد الله الأودي كما في مسند البزار (٩)، وأسد بن موسى كما في مشكل الآثار (٦٠٤٤)، ونصر بن علي كما في سنن ابن ماجه (١٣٩٥)، ومحمد بن سليمان البصري كما في فوائد تمام (١٤٠٨)، كلهم (أحمد، وعثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وعمرو بن عبد الله الأودي، وأسد بن موسى، ومحمد بن سليمان البصري) رووه عن وكيع، عن سفيان ومسعر به مرفوعًا. وتابع وكيعًا في رفعه أبو عاصم الضحاك بن مخلد كما في مشكل الآثار (٦٠٤٣)، فرواه عن سفيان الثوري وحده، عن عثمان بن المغيرة به. وخالف هؤلاء محمد بن حرب، وعلي بن إبراهيم وسلم بن جنادة ويوسف بن موسى، كما في السادس عشر من الخلعيات (٤١) (مخطوط نشر من خلال بعض البرامج الحاسوبية) أربعتهم رووه عن وكيع، عن سفيان ومسعر به، وظاهره موقوف على أبي بكر. ورواه ابن أبي شيبة واختلف عليه: فرواه في مصنفه (٧٦٤٢)، وعنه ابن ماجه (١٣٩٥)، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (٩)، عن وكيع، عن سفيان ومسعر مقرونين به مرفوعًا إلا ابن أبي شيبة لم يذكر مسعرًا. ورواه السري بن يحيى كما في أحاديثه (١٩٨) عن ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان =