الناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس؟!، فخرج أبو بكر فصلى بالناس، ووجد النبي ﷺ من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس سبحوا أبا بكر، فذهب يتأخر، فأومأ إليه، أن مكانك، فجاء النبي ﷺ حتي جلس، قال: وقام أبو بكر عن يمينه، وكان أبو بكر يأتم بالنبي ﷺ، والناس يأتمون بأبي بكر، قال ابن عباس وأخذ النبي ﷺ من القراءة من حيث بلغ أبو بكر، ومات في مرضه ذاك، ﵇، وقال وكيع مرة: فكان أبو بكر يأتم بالنبي ﷺ، والناس يأتمون بأبي بكر (١).
ورواه الطبراني من طريق أسد بن موسى، حدثنا إسرائيل به، بتمامه وفيه:( … واستفتح النبي ﷺ، من حيث انتهى أبو بكر من القراءة، وأبو بكر قائم ورسول الله ﷺ جالس … ) الحديث (٢).
ورواه الطحاوي من طريق أسد بن موسى به، بتمامه وفيه:( … فاستتم رسول الله ﷺ من حيث انتهى أبو بكر ﵁ من القراءة، وأبو بكر ﵁ قائم .... ) الحديث (٣).
ورواه أحمد من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق به، وذكر فيه:( … واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر (٤).
[رجاله ثقات](٥).
(١) مسند الإمام أحمد (١/ ٣٥٦). (٢) المعجم الكبير للطبراني (١٢/ ١١٣) ح ١٢٦٣٤، ومن طريق الطبراني أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٤٨٣). (٣) شرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ٤٠٥)، شرح مشكل الآثار (٣/ ١٣١). (٤) مسند أحمد (١/ ٢٣١). (٥) الحديث رواه عن أرقم راويان: أبو إسحاق السبيعي، وعبد الله بن أبي السفر، عن أرقم. أما رواية أبي إسحاق السبعي: فرواها إسرائيل، مختصرًا كما في الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ١٨٣)، ومصنف ابن أبي شيبة مختصرًا (٥٨٩٦، ٣٠٩٤١)، ومسند أحمد مختصرًا (١/ ٣٤٣)، وتامًا (١/ ٣٥٥، ٣٥٦، ٣٥٧)، وسنن ابن ماجه تامًا (١٢٣٥)، وأنساب الأشراف للبلاذري (١١٣٦)، وفي المعرفة والتاريخ للفسوي (١/ ٤٥١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٤٠٥)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ١١٣) ح ١٢٦٣٤، =