الفريقين، ثم جعل القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم جعل البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا، وخيرهم بيتًا» (١).
وقال:«إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم»(٢). «إن لي أسماء: أنا محمد وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب»(٣).
ومن فضله الجامع: تأخُّرُ الأنبياء يوم القيامة، ويتقدم ﷺ ويقول:«أنا الشافع».
(١) أخرجه الترمذي (٣٦٠٧)، والبزار في مسنده (١٣١٦) من حديث العباس. وأوره الألباني في «الضعيفة» (٣٠٧٣). (٢) أخرجه أحمد ٤/ ١٠٧ (١٦٩٨٦)، ومسلم (٢٢٧٦)، والترمذي (٣٦٠٥) من حديث واثلة بن الأسقع ﵁. (٣) أخرجه مالك في «الموطأ» (١٨٢٣)، وأحمد في «مسنده» ٤/ ٨٠ (١٦٧٣٤)، و البخارى في «صحيحه» (٣٥٣٢) و (٤٨٩٦)، ومسلم (٢٣٥٤)، والترمذي في «جامعه» (٢٨٤٠) عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه.