للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وطبله فكان قدام طلب السلطان لما دخل إلى دمشق وحلب.

فلما كان يوم الثلاثاء ثامن عشر ربيع الآخر رحل من المخيم الشريف ثلاثة من الأمراء المقدّمين وهم: الأمير كرتباى الأشرفى الذى كان والى القاهرة وبقى مقدم ألف وكان جملة ما معه من مماليكه أربعين مملوكا، والأمير أبرك الأشرفى وكان جملة ما معه من مماليكه خمسة وأربعين مملوكا، والأمير بيبرس قريب السلطان وكان جملة ما معه من مماليكه أربعة وأربعين مملوكا. - ثم فى يوم الأربعاء تاسع عشره رحل من الأمراء المقدمين ثلاثة وهم: الأمير تانى بك الخازندار وكان جملة ما معه من مماليكه اثنين وخمسين مملوكا، والأمير قانصوه كرت وكان جملة ما معه من مماليكه اثنين وستين مملوكا، والأمير قانصوه بن سلطان جركس وكان جملة ما معه من مماليكه سبعين مملوكا. - وفى يوم الخميس عشرينه رحل من الأمراء المقدّمين ثلاثة وهم: الأمير علان وكان جملة ما معه من مماليكه ستة وسبعين مملوكا، والأمير جان بلاط الموتر (١) وكان جملة ما معه من مماليكه ستة وثلاثين مملوكا، والأمير تمر الزردكاش وكان جملة ما معه من المماليك اثنين وسبعين مملوكا. - وفى يوم الجمعة حادى عشرينه رحل من الأمراء المقدّمين من أرباب الوظائف ثلاثة وهم: الأمير أنصباى حاجب الحجاب وكان جملة ما معه من مماليكه أربعين مملوكا، والأمير سودون الدوادارى رأس (٢) نوبة النوب وكان جملة ما معه من مماليكه أربعة وستين مملوكا، والأمير أركماس أمير السلاح وكان جملة ما معه من مماليكه (٣) سبعة وستين مملوكا. وأما الأتابكى سودون العجمى هو والمقرّ الناصرى ولد السلطان أمير آخور كبير والأمير أقباى الطويل أمير آخور ثانى فإنهم ما يرحلون إلا فى ركاب السلطان، فكان جملة ما مع الأتابكى سودون من مماليكه مائة خمسة وثلاثين مملوكا، وولد السلطان عشرين مملوكا كتابية صغار للخدمة، وكان جملة ما مع الأمير أقباى الطويل من مماليكه خمسة وأربعين مملوكا، فكان مجموع مماليك الأمراء المقدّمين الذين (٤) توجهوا صحبة السلطان تسعمائة أربعة وأربعين مملوكا على ما قيل. ويقال إن عدّة المماليك السلطانية الذين خرجوا فى هذه التجريدة من


(١) الموتر: الموثر.
(٢) رأس: راص.
(٣) مماليكه: المماليكه.
(٤) الذين: الذى.