للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والقاضى غرس الدين خليل. وأما نواب السادة المالكية فمنهم القاضى شمس الدين المدينى والقاضى معين الدين بن يعقوب. وأما نواب السادة الحنابلة فمنهم القاضى شهاب الدين الهيتمى والقاضى شمس الدين الطرابلسى. وأما من توجه صحبة الركاب الشريف من مشايخ الحقيقة فمنهم السادة الأشراف القادرية وخليفة سيّدى أحمد بن الرفاعى ومنهم الشيخ محمد بن كشك وخليفة سيّدى أحمد البدوى والشيخ عفيف الدين بن شيخ مشهد السيّدة نفيسة .

وأما من توجه صحبة الركاب الشريف من أئمة السلطان فمنهم قاضى القضاة الحنفى كان شمس الدين السمديسى والشيخ شهاب الدين بن الرومى. وأما من توجه من مشايخ القراء صحبة السلطان فمنهم شمس الدين بن الظريف والرومى والخواص وحسن الطنتتاى وابن القاضى خليل وأبو الفضل الفار وابنا عثمان الاثنان. وأما المؤذّنون فمنهم نور الدين الخواص ونور الدين الحسنى وجلال وناصر الدين. وأما من توجه صحبة السلطان من الموقّعين القاضى رضى الدين الحلبى وعمر بن معين الدين وعلم الدين العباسى ومحب الدين الظاهرى وشمس الدين الجيزى وسعد الدين بن الرومى. وأما من توجه صحبة السلطان من كتّاب الخزانة القاضى كريم الدين عبد الكريم بن الجيعان أخو الشهابى أحمد وشمس الدين محمد بن القاضى صلاح الدين بن الجيعان، وقد تقدم ذكرهم عند خروج السلطان وغير ذلك. وأما كتّاب الزردخاناه القاضى زين [الدين] ابن عبد الباسط والقاضى عبد الكريم بن اللاذنى وغير ذلك من المباشرين. وأما من توجه صحبة السلطان من الأطباء محمد بن الريس شمس الدين القوصونى وهو رأس الأطباء الآن وصحبته جماعة من الأطباء. ومن الكحالين عبد الرحمن بن الشرّيف ومحمد بن العفيف وآخرين من الكحالين. ومن المزيّنين عبد القادر المرشدى وآخرين من الجرايحية. وأما من توجه صحبة السلطان من مغانى الدكة نور الدين المحوجب وأحمد الأسمر بن أبى سنّة وأحمد المحلاوى. وتوجه صحبة السلطان جماعة كثيرة من البنايين والنجارين والحدادين كما جرت به العوايد القديمة عند خروج السلاطين إلى التجاريد. وسافر صحبته شيخ المشايخ المسمى بسلطان الحرافيش وجنده وصنجقه