وغواشى حرير أصفر وتختنين (١) بغواشى حرير أصفر، فكان عدّة الخيول به نحو مائة وعشرين فرسا، ثم تقدمت الخاصكية وبعدهم المباشرون قاطبة، وبعدهم الأمراء المقدمون وهم: أمير كبير سودون العجمى والأمير أركماس أمير مجلس والأمير الدوادار الكبير والأمير أنصباى حاجب الحجاب وبقية الأمراء المقدّمين، ثم جاء من بعدهم السلطان وهو راكب على فرس بوز، وعليه سلارى جوخ بنفسجى مفرى وشق، وعلى رأسه تخفيفة صغيرة مدوّرة بغير قرون؛ فشقّ من الصليبة فى ذلك الموكب الحفل فارتفعت له الأصوات بالدعاء من الناس، فقيل إنه توجّه فى ذلك اليوم إلى المقياس هو والأمراء ومدّ لهم هناك مدة (٢) حافلة وأقام بالمقياس ذلك اليوم، وأشيع غير ذلك أن السلطان لما نزل من القلعة توجه إلى بولاق ونرل فى مكان يسمى السبكيّة فبات بها، وقيل بل بات فى المنية بإزاء إنبابة، والأقاويل فى ذلك مختلفة، وكان بها الوطاق، ثم إن السلطان رسم للأمير طومان باى الدوادار بأن يكون نائب الغيبة عنه إلى أن يحضر من السفر، فتحوّل من يومه وطلع إلى باب السلسلة وأقام به إلى أن يعود السلطان إلى القلعة. - وفى يوم السبت سادسه رحل السلطان من الوطاق الذى ببرّ إنبابة وقصد التوجّه إلى ثغر الإسكندرية، ورجع جماعة كثيرة من هناك من الأمراء والعسكر، ولم يسافر مع السلطان إلا جماعة من الأمراء المقدمين والأمراء الطبلخانات والأمراء العشرات، فمن الأمراء المقدّمين: الأتابكى سودون العجمى والأمير أركماس من ولى الدين أمير مجلس والأمير أنصباى من مصطفى حاجب الحجاب والأمير تمر الحسنى المعروف بالزردكاش أحد المقدّمين والأمير قانصوه ابن سلطان جركس والأمير خاير بيك كاشف الغربية أحد المقدمين والأمير علاّن من قراجا أحد المقدمين دوادار ثانى والأمير يخشباى أحد المقدمين والأمير أقباى الطويل أمير آخور ثانى أحد المقدمين، وقد قرّر فى تقدمة الأمير خاير بيك الخازندار عن قريب، فكان عدة الأمراء المقدمين الذين توجّهوا