إلى قلعة بعلبك، وبعث الأمير شيخ بعياله وأمواله إلى قلعة الصبيبة.
وفيه تنكّر جكم على تنكزبغا، الحاجب بطرابلس، وقبضه، وأخذ موجوده، ثم قتله. - وفيه قدم سودون الجلب، على الأمير جكم، وقد أفلت من أيدى التركمان، فلم تطل إقامته حتى استوحش منه، ومضى إلى قلعة المرقب، وأخذها.
وفيه، فى سابع عشره، أطلق بيازير، نائب صهيون، الأمير شيخ السليمانى، واتّفقا على طاعة السلطان، وكتبا إلى جماعة من الناس يدعوهم (١) إلى ذلك، وأعلنا بالدعاء للسلطان، ودقّت البشائر، وعلّق السنجق السلطانى؛ وكتبا إلى الأمير علان، نائب حماة، والأمير طغرول بن سقل سيز، فأجابا، ووعدا بالحضور إلى صهيون متى دعيا، وكتب الأمير شيخ، نائب الشام، إلى سودون الجلب، يدعوه إليه، فأجابه بالطاعة، وأنّه قد استمال جماعة من مماليك جكم.
وفيه، فى رابع عشرينه، قدم الأمير دقماق، فى طائفة، إلى صفد، داخلا فى طاعة السلطان، مفارقا للأمير شيخ، ومن معه. - وفيه فرض شيخ، على كل واحد من جند دمشق، فرس (٢)، ومبلغ خمسمائة درهم.
وفيه أنعم الأمير شيخ على السلطان أحمد بن أويس، بمبلغ مائة ألف درهم فضّة وثلثماية فرس، بعد ما أفرج عنه، وأنعم على قرا يوسف بمائة ألف وثلثماية فرس. - وفيه ولّى الأمير شيخ، ألطنبغا بشلق، بنيابة قلعة الصبيبة، وبعث حريمه صحبته.
وفيه أنّ السلطان أفرج عن الأمير سودون المحمدى، وبيبرس الصغير، وجانم، من سجن الإسكندرية، فى سابع عشره، وجهّزوا إلى قلعة الجبل.
وفيه، فى ثانى عشرينه، قدم الأمير خير بك، نائب غزّة، إلى قلعة الجبل، فدقّت (٣) البشائر لقدومه، وخلع عليه.
(١) يدعوهم: كذا فى الأصل. (٢) فرس: كذا فى الأصل. (٣) فدقت: فدقدت.