و ﴿إِذْ ظَلَمُوا﴾ بالنساء (١) فقط، فإن لقيها راء نحو: ﴿ذِراعاً﴾، و ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ﴾ تعيّن ترقيقها من غير مبالغة، وتفخيم الرّاء، خوفا من انقلاب الذّال ظاء، فإن لحقها قاف نحو:
﴿الْأَذْقانِ﴾، و ﴿ذاقُوا﴾، لزم ترقيقها أيضا، وإلاّ صارت ظاء وإذا تكررت لفظا نحو:
ف «التّعوذ» - الذي معناه الالتجاء والاعتصام بالذّال، نحو ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾ (٣)، و ﴿وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ﴾ (٤)، و ﴿مَعاذَ اللهِ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ﴾ (٦)، فإن كان بمعنى الرّجوع فبالمهملة، في: ﴿لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ﴾ (٧)، و ﴿يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ﴾ (٨)، و ﴿وَأَعِدُّوا﴾ (٩).
والموصول: ﴿الَّذِي﴾، و ﴿وَالَّذانِ﴾، و ﴿الَّذِينَ﴾ (١٠) بالمعجمة ك ﴿بِذاتِ الصُّدُورِ﴾، و ﴿ذاتِ الرَّجْعِ﴾، و ﴿ذاتِ الصَّدْعِ﴾ (١١)، والإشارة نحو «ذا»، و «هذا»، و «هذه»، و «ذاك»، و «ذالكما»، و «ذلك»، و «ذلكم»، و «ذلكن»، و «كذلك»، و ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ (١٢)، و ﴿ذُو الْفَضْلِ﴾ (١٣) وكلّها بالمعجمة.