فإذًا هذا مما يدل على أن هذا الأمر لو كان فيه ما يخالف العقيدة لما قَبِلَه النبي ﷺ، ولما قَبِلَ أن يسمعه، ولما قَبِلَ أن يقبله، ولما قَبِلَه العلماء، ولما علقوا عليه فيما أوردوه من كتبهم.
(١) قوله: "شرجعاً": أي طويلاً. العرش للذهبي ٢/ ٧٤ (٢) و"صوراً": جمع أصور، وهو المائل العنق. العرش للذهبي ٢/ ٧٤ (٣) أورده ابن قتيبة في الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة (ص ٢٤٠). وأبو يعلى في إبطال التأويلات (ق ١٥٤/ أ). وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص ١٠٠ - ١٠١، برقم ٦٩). والذهبي في العلو (ص ٤٢ - ٤٣)، قال: إسناده منقطع. وابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية (ص ٣١٠). وعزاه السيوطي في الجامع الصغير (١/ ٥٧ بشرح الفيض) إلى أبي بكر الأنباري في المصاحف، والخطيب في تاريخه وابن عساكر. وذكر المناوي في الفيض (١/ ٥٩) إسناد الأنباري وقال: "فيه أبو بكر الهذلي وهو متروك الحديث كما في التقريب لابن حجر، ثم ذكر إخراج الخطيب وابن عساكر وقال: "بإسناد ضعيف وعزا الحديث ابن حجر في الإصابة (٤/ ٣٧٦) إلى الفاكهي بإسناد فيه الكلبي، وهو متهم بالكذب، ورمي بالرفض".