حديث ابن مسعود ﵁ قال:«قسَّم النبي ﷺ قسماً، فقال رجل: إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله»(٢).
حديث ابن عمر ﵄ في الثلاثة الذين حُبِسُوا في الغار، فقال كل واحد منهم:«اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ ففرج عنا ما نحن فيه»(٣).
حديث سعد بن أبي وقاص ﵁:«إنك لن تخلَّف فتعمل عملاً تبتغي به وَجْه الله؛ إلا ازددت به درجة ورفعة»(٤).
قال الإمام الشافعي:(لله ﵎ أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه ﷺ أمته … وأن له وجهاً بقوله: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلَّا وَجْهَهُ، وقوله: وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجلَالِ وَالإِكْرَام)(٥).
وقال الإمام ابن خزيمة بعد أن أورد جملة من الآيات تثبت صفة الوَجْه لله تعالى: (فنحن وجميع علمائنا من أهل الحجاز وتهامة واليمن والعراق والشام ومصر؛
(١) وقد ذكر الإمام ابن خزيمة أكثرها في كتابه «التوحيد» (١/ ٢٧ - ٤٤). (٢) رواه البخاري ٣٤٠٥، ورواه مسلم ٢٤٩٥. (٣) رواه البخاري ٢٢٧٢، ورواه مسلم ٢٧٤٣. (٤) رواه البخاري ٥٧٣٣، ورواه مسلم ١٦٢٨. (٥) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى: ١/ ٢٨٢.