هذا حديثُ غريبٌ من هذا الوجه، ولم يخرجوه، وجابر هذا هو:(ابن يزيد الجُعْفِي)، تكلموا فيه (١)، وعامر هو:(ابن شَراحِيْل الشعبي)، وله شواهد من وجوه كثيرة ستأتي في المسانيد (٢) إن شاء الله تعالى.
[أثر آخر]
[٨١] قال الإمام مالِك: "عن نافع (٣)، عن (٤) صَفِيَّةَ بنت أبي عُبَيْد (٥)، عن (٦) أبي (٧)
= الشَّعْبي غير جابر الجُعْفي. وضعّف محمد: جابر جدًّا". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الحدود، باب (اعتراف الزاني ورجم المحصن) (٦/ ٢٦٩): "رواه أحمد وأبو يَعْلى والبزَّار … ، والطَّبراني في الأوسط … ، وفي أسانيدهم كلها: جابر بن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف". وفي الإسناد أيضًا: عبد الرحمن بن أبزى: قال عنه أبو زُرعة: "عبد الرحمن بن أبزى عن عمر: مُرسل". فالأولى أنه لم يسمع من أبا بكر، وأرسل عنه. المراسيل لابن أبي حاتم (ص: ١١٠). تهذيب الكمال للمزّي (٤/ ٣٦٥). (١) جابر بن يزيد: وثّقه شعبة ووكيع وسُفيان بن عُيينة، وقال أبو داود: ليس عندي بالقوي في حديثه، وقال أبو زرعة ليّن، وكذّبه ثعلبة، ويحيى بن يعلى المُحاربي، والجوزجاني، وأبو حنيفة، وتركه عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن معين وقال النَّسائي: "متروك". وقال يحيى بن معين: "لا يُكتب حديثه". وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به". وقال ابن عديّ: "عامّة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة". الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢/ ٤٣٠)، ميزان الاعتدال للذهبي (١/ ٣٧٩ - ٣٨٣). (٢) جامع المسانيد والسُنن لابن كَثير، مسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ٥٤) (١٧/ ٥١٢٧). (٣) هو: أبو عبد الله نافع، مولى عبد الله بن عُمر بن الخطاب ﵁. (٤) كذا في الأصل، وكذا عند البَيْهقي في السُنن الكبرى (حديث رقم ١٦٩٧٥) (٨/ ٣٨٨)، وفي موطأ مالك، كتاب الحدود، باب (ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا) (حديث رقم ١٥٦٣) (ص: ٤٦١): (أن). (٥) هي: صفية بنت أبي عُبَيْد بن مسعود الثَّقَفيَّة، المَدَنيّة، المُحدِّثة، زوج عبد الله بن عمر ﵄، مختلف في صحبتها، وقيل: وُلدت في عهد النَّبي ﷺ ولم تدركه. تهذيب الكمال للمزّي (٨/ ٥٤٦)، أسد الغابة لابن الأثير (٥/ ٤٨٥)، الإصابة لابن حجر (٤/ ٢٥٦٣). (٦) كذا في الأصل، وفي موطأ مالك (حديث رقم ١٥٦٣) (ص: ٤٦١): (أخبرته أنَّ). (٧) كذا في الأصل، وفي موطأ مالك (حديث رقم ١٥٦٣) (ص: ٤٦١): (أبا).