للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾، يقول: فقل له: هل لك إلى أن تتطهّر من دنس الكفر، وتؤمَنَ بربك" (١).

• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ) : " ﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ "إلى أن تؤمن" (٢).

• قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: ٤٢٧ هـ) : " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ "ومعناه تسلّم وتصلح وتطهّر" (٣).

• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) : "فقل له، ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾. "أي: هل لك يا فرعون في أن تتطهر من دنس الكفر، وتؤمن بربك؟ " (٤).

• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) : " ﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ أترغب في أن تتطهر من كفرك بالإيمان" (٥).

• قال ابن عطية الأندلسي (ت: ٥٤٢ هـ) : " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾ "والتزكي هو التطهر من النقائص، والتلبس بالفضائل، وفسر بعضهم: ﴿تزكى﴾ بتسلم وفسرها بقول: لا إله إلا الله، وهذا تخصيص، وما ذكرناه يعم جميع هذا" (٦).


(١) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٢) تفسير ابن أبي زمنين. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٣) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٤) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٥) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٦) تفسير المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية. (سورة النازعات: الآية: ١٨).

<<  <   >  >>