للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

• قال علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي المعروف بالخازن (ت: ٧٤١ هـ) : " ﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ أي: تتطهر من الشّرك والكفر" (١).

• قال ابن جزي (ت: ٧٤١ هـ) : " ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ أن تتطهر من الكفر والذنوب والعيوب والرذائل، وقال بعضهم: تزكى تسلم، وقيل: تقول لا إله إلا الله، والأول أعم" (٢).

• قال أبو حيان الأندلسي (ت: ٧٤٥ هـ) : " ﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾: تزكى: تتحلى بالفضائل وتتطهر من الرذائل، والزكاة هنا يندرج فيها الإسلام وتوحيد الله تعالى" (٣).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) : "القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقهَا بهَا. فالقلوب آنِية الله فِي أرضه فأحبها إلَيه أرقها وأصلبها وأصفاها" (٤).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) : "فما كبر النفوس وشرفها، ورفعها، وأعزها مثل طاعة الله، وما صغر النفوس وأذلها، وحقرها مثل معصية الله-﷿" (٥).

• قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا) : " ﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إلى أَنْ تزكى﴾ يعني: ألم يأن لك أن تسلم. ويقال: معناه هل ترغب في توحيد ربك، وتشهد أن لا إله إلا الله، وتزكي نفسك من


(١) تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٢) تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٣) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة النازعات: الآية: ١٨).
(٤) الفوائد، ١/ ٢٦٢.
(٥) الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، ص ١٤٩.

<<  <   >  >>