• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄-في قوله: ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ قال: إلى أن تقول لا إله إلا الله" (١).
• عن عكرمة (ت: ١٠٥ هـ)﵀، قول موسى لفرعون: ﴿هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزّكّى﴾، هل لك إلى أن تقول لا إله إلا الله" (٢).
• قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ)﵀: "إلى أن تُسْلِم"(٣).
• قال ابن زيد (ت: ١٨٢ هـ)﵀، في قوله: ﴿هَلْ لَكَ إلى أنْ تَزَكّى﴾ قال: إلى أن تسلم. قال: والتزكّي في القرآن كله: الإسلام، وقرأ قول الله ﴿وَذَلَكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكّى﴾ [طه: الآية: ٧٦]، قال: من أسلم، وقرأ: ﴿وَما يُدْرِيكَ لَعَلّهُ يَزّكّى﴾ [عبس: الآية: ٣]، قال: يسلم، وقرأ: ﴿وَما عَلَيْكَ ألاّ يَزّكّى﴾ [عبس: الآية: ٧]، أن لا يسلم" (٤).
• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ)﵀: " ﴿فقل هل لك إلى أن تزكى﴾، يقول:"هل لك أن تصلح ما قد أفسدت، يقول: وأدعوك لتوحيد الله"(٥).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "وقوله: ﴿فَقُلْ
(١) الأسماء والصفات للبيهقي ١/ ٢٧١، تفسير الدر المنثور للسيوطي. (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وعزاه للبيهقي في الأسماء والصفات. (٢) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وأورده السيوطي في الدر المنثور (سورة النازعات: الآية: ١٨)، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر. (٣) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٤) تفسير جامع البيان في تأويل آي القرآن للطبري. (سورة النازعات: الآية: ١٨). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان. (سورة النازعات: الآية: ١٨).