• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: " ﴿قد أفلح من تزكى﴾ "تطهر من الشرك وقال: لا إله إلا الله" (١).
• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ)﵀: " ﴿تَزَكّى﴾ تطهر من الشرك بالإيمان" (٢).
• قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ)﵀: "أي من تطهر من الشرك بإيمان" (٣).
• قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: ٨٨٠ هـ تقريبًا)﵀: " ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تزكى﴾ يعني فاز ونجا من هذا العذاب وسعد بالجنة من تزكى يعني وحّد الله تعالى وزكى نفسه بالتوحيد" (٤).
• قال محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الإيجي (ت: ٩٠٥ هـ تقريبًا)﵀: " ﴿قد أفلح من تزكى﴾: تطهر نفسه من الكفر والمعصية" (٥).
• قال محمد بن علي الشوكاني (ت: ١٢٥٠ هـ)﵀: " ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تزكّى﴾ أي من تطهر من الشرك فآمن بالله ووحده وعمل بشرائعه" (٦).
قال تعالى عن موسى ﵇ فى خطابه لفرعون: ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ [النازعات: الآية: ١٨].
(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الأعلى: الآية: ١٤). (٢) تفسير العز بن عبد السلام. (سورة الأعلى: الآية: ١٤). (٣) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة الأعلى: الآية: ١٤). (٤) تفسير بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي. (سورة الأعلى: الآية: ١٤). (٥) تفسير جامع البيان في تفسير القرآن للإيجي. (سورة الأعلى: الآية: ١٤). (٦) تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية في علم التفسير للشوكاني. (سورة الأعلى: الآية: ١٤).