فلو أمرنَاهُ بأن يُصلِّيَ نحوَ ما يُصلِّي (١) الإمامُ: لكانَ يُصلِّي لغيرِ القِبلةِ.
ولو أمرناهُ بأن يُصلِّيَ (٢) ويحوِّلَ (٣) وجهَهُ: يَصيرُ مُخالِفًا لإمامِه.
"خف" خمسةُ أشياءَ إذا لم يفعلها الإمامُ: لا يفعلُها القومُ:
أحدها: إذا لم يقنتِ الإمامُ: لم يقنتِ المُقتدي.
والثاني: إذا تركَ الإمامُ تكبيراتِ العيدَيْن: لا يُكبِّرُ القومُ أيضًا.
الثالثُ: إذا لم يقعدِ الإمامُ في الثانيةِ في ذواتِ الأربعِ أو (٤) الثلاثِ: لا يَقعُدُ هو أيضًا.
الرابعُ: إذا تلا الإمامُ آيةَ السجدةِ و (٥) لم يسجُدْ، وذهبَ: لا يَسجدُها القومُ.
الخامسُ: إذا سهَى الإمامُ ولم يسجُدْ للسهوِ: لا يَسجُدُ القومُ.
واللاحِقُ لا يَقعُدُ على الثانيةِ إن لم يَقعُدِ الإمامُ.
"خف" في أربعِ مَواضِعَ إذا فعله الإمامُ: لا يتابِعُه المُقتدي:
منها: لو زادَ الإمامُ في صلاتِه سجدةً: لا يتابعُه المُقتدي، ولو زادَ في تكبيراتِ العيدَيْنِ: يُتابِعُه ما لم يخرُجْ من أقاويلِ الصحابةِ (٦)، .................
(١) في (ص) و (س): (صلّى). (٢) سقط من (ص): (يصلّي). (٣) في الأصول: (تحوّل)، وهي خطأ فيما يظهر. (٤) في (ص): (و). (٥) سقط من (ص): (و). (٦) جاء في "الموسوعة الفقهية الكويتية" (١٣/ ٢٠٩): =