"مص" إذا عَطَسَ فارتفع صوتُهُ، وحصلَ حروفٌ: لم تَفسُد صلاتُهُ.
"كا" لو قال العاطسُ أو السامعُ: (الحمدُ الله): لا تفسُد، كذا أيضًا في "الهداية" و"منية المفتي"(١).
"قن" التنحنُحُ بغيرِ سببٍ يُكرَه، وإن كانَ بسببِ الخشونةِ (٢) في حلقهِ، أو إعلامٍ لغيرهِ أنَّه (٣) في الصلاة (٤): لم تَفسُد، والأصحُّ: أنَّ التنحنُحَ؛ لتزيينِ القراءةِ لا يُفسِدُ الصلاةَ.
"كا" التنحنُحُ بلا عُذرٍ؛ أي: لم يكن مضطرًا، إن (٥) كان لتَحسينِ الصوتِ، أو (٦) ظهرَ به حرفُ (٧): أح؛ بفتحِ الهمزة (٨) وضمِّها تَفسُدُ عند أبي حنيفةَ (٩)، وعند أبي يُوسُفَ: لا تَفسُد.
وإن كان لعُذرٍ (١٠) بأن كان مُضطرًّا إليه؛ لاجتماعِ البزاقِ في حلقهِ: لا تَفسُد، كالعُطاس.
"خف" لو تنحنحَ لتحسينِ الصوتِ: تفسُدُ صلاتُهُ، وأمّا لتحصيلِ الصوتِ: فلا تَفسُد.
(١) في (ص) و (س): تقديم وتأخير بين هذه المسألة والتي قبلها. (٢) في (ص) و (س): (كخشونة). لخشونة. (٣) سقط من (ص): (أنه). (٤) زاد في (س): (لم يكره و). (٥) في (ص): (بل). (٦) في (ص) و (س): (إن). (٧) زاد في (س): (نحو). (٨) في (ص) و (س): (الألف). (٩) زاد في (ص) و (س): (ومحمد). (١٠) في (ص): (بعذر).