وجه الاستدلال: كل من عمل بخلاف ما أمر الله ﷿ به، أو رسوله ﷺ فهو باطل لا يعتد به والكافر مأمور بالإسلام متوعد على تركه فكل كلام قاله فقد وضع ذلك الكلام غير موضعه، فلا يعتد به (٦).
الرد: يأتي في حديث عائشة ﵂.
الدليل الثالث: عن عائشة ﵂ أنَّ رسول الله ﷺ قال «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»(٧).
وجه الاستدلال: كالآية.
= يحكم بوقوع الطلاق أو لا؟ محل خلاف عندهم. انظر: التاج والإكليل (٥/ ١٣٨)، وشرح الخرشي على خليل (٤/ ٢٤٢). (١) انظر: البيان في مذهب الإمام الشافعي (٩/ ٣٢٩)، والمجموع (١٦/ ٢٩٩). * تنبيه: عد الماوردي حكاية هذا القول غلط على الشافعي. انظر: الحاوي (٩/ ٢٥٦). (٢) انظر: الإرشاد إلى سبيل الرشاد ص: (٢٨٥). (٣) انظر: المحلى (١٠/ ٢٠١). (٤) انظر: الحاوي (٩/ ٣٠١). (٥) انظر: الحاوي (٩/ ٣٠٢). (٦) انظر: المحلى (١٠/ ٢٠١). (٧) رواه مسلم (١٧١٨).