وفي رواية عنه:«خَيْلٌ لِي تَنَاتَجَتْ وَسِهَامٌ لِيَ اجْتَمَعَتْ. فَأَخَذَ مِنِّي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا».
وفي رواية همام بن يحيى، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طليحة: أنَّ عمر قال لأبي هريرة: كيف وجدت الإمارة؟ قال: بعثتني وأنا كاره، ونزعتني وقد أحببتها، وأتاه بأربعمائة ألف من البحرين، قال: أظلمت أحداً؟ قال: لا. قال: فما جئت به لنفسك؟ قال: عشرين ألفاً. قال: من أين أصبتها؟ قال: كنت أتجر. قال: انظر رأس مالك ورزقك، فخذه واجعل الآخر في بيت المال (٣).
(١) " تاريخ الإسلام ": ص ٣٣٨، جـ ٢. و " البداية والنهاية ": ص ١١١ و ١١٣، جـ ٨. و " عيون الأخبار ": ص ٥٣، جـ ١. و " حلية الأولياء ": ص ٣٨٠، جـ ١ , و " قبول الأخبار ": ص ٥٧. (٢) " طبقات ابن سعد ": ٤: ٢/ ٥٩. وكلاهما من رواية محمد بن سيرين والإسناد صحيح وإنما جمعت بين الروايات ليتم الانسجام بين أول القصة وآخرها. (٣) " طبقات ابن سعد ": ٤: ٢/ ٦٠. و " تاريخ الإسلام ": ص ٣٣٨، جـ ٢. و " تهذيب التهذيب ": ص ٢٦٧، جـ ١٢. و " سير أعلام النبلاء ": ص ٤٤٤، جـ ٢. (٤) " طبقات ابن سعد ": ٤: ٢/ ٦٠. (٥) انظر " طبقات ابن سعد ": ٤: ٢/ ٥٩. و " سير أعلام النبلاء ": ص ٤٤١، جـ ٢، من رواية معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين، وكانت ولاية أبي هريرة على البحرين بين سنة (٢١ - ٢٣ هـ) بعد وفاة علاء الحضرمي. وانظر الباب الثاني من هذا الكتاب حيث رَدَدْنَا بعض الشُبُهات التي أثيرت حول أبي هريرة وانظر الفقرة (٤ - على عهد الخليفتين).