عليُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُوفِيُّ نَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْبَصْرِيُّ نَا عبيد الله بن محمد بن عايشة نا حماد ابن سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ يَا مُعَاذُ اتَّقِ اللَّهَ وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ وَإِذَا علمت سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ قال هي من أكبر الحسنات فقلت هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ خَطِّ شَيْخِنَا أَبِي الرَّبِيعِ بَعْدَ مَا قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ بِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ وَيَرْوِيهِ عن أبي بكر بن مغاور قراة عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا وَمِنْ شِعْرِ السِّلَفِيِّ مَا أَنْشَدَنِيهُ أَبُو الرَّبِيعِ الْكُلاعِيُّ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو الْحَجَّاجِ الْقُضَاعِيُّ هُوَ ابْنُ الشَّيْخِ قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو طَاهِرٍ لِنَفْسِهِ
إِنَّ عِلْمَ الْحَدِيثِ عِلْمُ رِجَالٍ تَرَكُوا الابْتِدَاعِ للاتْبَاعِ
فَإِذَا اللَّيْلُ جَنَّهُمْ كَتَبُوهُ وَإِذَا أَصْبَحُوا عَدَوْا لِلسَّمَاعِ
وَأَنْشَدَنِي أَيْضًا قَالَ أَنْشَدَنِي أَبُو عُمَرَ الْحَافِظُ هُوَ ابْنُ عَاتٍ وَقَدْ أَجَازَ لِي قَالَ أَنْشَدَنِي لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا
لَيْسَ عَلَى الأَرْضِ فِي زَمَانِي مَنْ شَأْنُهُ فِي الْحَدِيثِ شَابنِي
نَقْلا وَنَقْدًا وَلا غُلوًّا فِيهِ عَلَى رَغْمِ كُلِّ شاهني
وما أحسن قول بي جَعْفَرِ بْنِ الْبَاذِشِ فِي هَذَا الشَّيْخِ وَأَجْرَاهُ عَلَى النَّصَفَةِ هُوَ عَلَى عُجْمَتِهِ يَقْرِضُ الشِّعْرَ وَيُحْيِيهِ مِنْهُ مَا لَيْسَ يَردى ولا جَيد وأنباء السلفي كثيرة ومن تلاميذه طايفة جَلِيلَةٌ كَانَ أَبْعَدُهُمْ ذِكْرًا وَأَرْفَعُهُمْ قَدْرًا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْمَقْدِسِيُّ وَهُوَ الَّذِي خَلَفِهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَأَخَذَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.