عَبْدِ اللَّهِ بْنُ سَعَادَةَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ سَادِسِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ٥١٤ وَهُوَ يَسْمَعُ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْخَطَّابِ القاضي بقراتي عليه عن ابن أبي ليلى قراة عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ ٥٠٩ قَالَ نا أبو القاسم بن فهد العلاف قراة مِنِّي عَلَيْهِ أَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الفوارس أملا أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عايشة كَانَتْ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلمما من بني يَمُوتُ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ يُخَيَّرُ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ وَفَاتِهِ كَانَ آخِرُ كلامه حتى لقي الله في الرقيق الأَعْلَى وَهُوَ شَاخِصٌ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّقْفِ قَالَتْ عايشة فَقُلْتُ إذًا لا يَخْتَارُنَا وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا قَالَ أَبُو الْفَتْحِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ.
سَلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْفِهْرِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لازَمَ أَبَا عَلِيٍّ لِتَقْيِيدِ الْحَدِيثِ والتفقه في مسايل الرَّأْيِ وَسَمَاعُهُ ثَابِتٌ فِي بَعْضِ أُصُولِهِ وَلا أَعْرِفُهُ.
انْقَضَى حَرْفُ السِّينِ وَعَدَدُ مَنْ فِيهِ عَشَرَةُ رِجَالٍ فِي التَّكْمِلَةِ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَلَيْسَ إِلَى
حَرْفِ الْيَاءِ مَعْرُوفٌ مِنْ هَؤُلَاءِ الرُّوَاةِ واستوفى سماع الموتلف والمختلف للدارقطني أبو موسى هرون بن محمد بن هرون مِنْ أَهْلِ مُرْسِيَّةَ بِهَا فِي سَنَةِ ٤٩٥ وَلا أعلمه حدث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.