وغيرهم ومال إلى الوعظ والتصوف وله تواليف مِنْهَا كِتَابُ التَّبَتُّلِ فِي الْعَبَادَاتِ وَمَا لَا غِنًى عَنْهُ مِنَ الْدَعَوَاتِ لِذَوِي الْإِرَادَاتِ يَرْوِيهِ عَنْهُ ابْنُ بَشْكُوَالَ وَغَيْرُهُ وَقَدْ رَوَى هُوَ عَنِ ابْنِ بَشْكُوَالَ وَحَدَّثَ فِي هَذَا التَّأْلِيفِ وَفِي بَابِ حُسْنِ الظَّنِّ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْمَكِّيِّ قَالَ حدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ صَخْرٍ الْأزْدِيُّ نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِطَانَةَ الصيدلاني الحافظ أملاً نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمُكَتِّبِ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ نا مِسْعرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلميقول مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ فَضْلُ شَيْءٍ مِنَ الأعمال يعطيه عليه ثواباُ وعمل بذلك العمل رجا الثَّوَابَ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ الثَّوَابَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَا بَلَغَهُ حَقًّا.
مَنْ اسْمُهُ عُمَر
عُمَرُ بْنُ ذمامِ بْنِ الْمُعْتَزِّ الصَّنَهَاجِيُّ أَمِيرُ الْمَرِيَّةِ أَبُو حَفْصٍ سَمِعَ مِنْ أَبِي عَلِيٍّ مسند البزار إذ قرى عليه بجامعها في آخر سنة ٥٠٥ قرأت ذَلِكَ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْخَضِرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن وخططه بالفقيه القايد وَهُوَ أَوَّلُ مُسَمًّى فِي السَّامِعِينِ مَعَهُ عَلَى جلالة جلهم وَمِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَسْتَغِيرَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَرْقُوبِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عِيسَى وَأَبُو الحجاج ابن يسعون وغيرهم وكان ذلك السماع بقراة أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحَدَ عَشَرَ وَنَاوَبَهُ فِي بَعْضِهِ مَنْ آخِرِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الرُّنْدِيِّ وَكَانَ أَبُو حفص هذا في صنفه مرضياً وبالعلم ولقا أهله معنياً وقد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.