وسمعت بعضه عن أبي عبد الله بن سعادة قرأة عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا ثُمَّ قَرَأْتُهُ فِي أَصْلِ أَبِي عَلِيٍّ الْمَذْكُورِ بِخَطِّهِ عَلَى أَبِي عَامِرِ بْنِ أَبِي الْعَطَاءِ الْقَاضِي عَنِ ابْنِ هُذَيْلٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو المقري وَأَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ وَأَجَازَ أَبُو عَلِيٍّ لابْنِ هُذَيْلٍ وَأَنْبَأَنِي ابن أبي حمزة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ وَأَبِي عَمْرٍو بمثله
[في الأفراد]
الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيِّ) بْنِ بَقِيِّ بْنِ غَازِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَيْسِيُّ (أَبُو عَمْرٍو الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَزَّازِ مِنْ أَهْلِ الْمَرِيَّةِ أَحَدُ الْمُكْثِرِينَ عَنْ أَبِي علي والمتقدمين في أصحبه وَأَكْثَرَ أَيْضًا عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ وَكَانَ يَكْتُبُ الشُّرُوطَ حَدَّثَ وَأَخَذَ عَنْهُ وَكَانَ أَهْلا لِذَلِكَ لِعَدَالَتِهِ وَضَبْطِهِ وَكَتَبَ بِخَطِّهِ عِلْمًا كَثِيرًا وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٤٠ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَاكِمُ وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْيَتِيمِ فِي آخَرِينَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَيْرٍ أَنَا أَبُو عَمْرٍو الْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَا أبو علي الصدفي قراة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ عَمَّرَهُ اللَّهُ بِحَضْرَةِ الْمَرِيَّةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ٥٠٥ أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيُّ وَأَنْبَأَنِي ابْنُ أَبِي جَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُمَا قَالا أَنَا أَبُو ذَرٍّ أَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ نا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ الْخَزَّازُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ يَعْنِي وَثَلاثَ مِائَةٍ نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبْرِيُّ نا الحسن ابن الْحُسَيْنِ الْعَرَبِيُّ نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْعَبْدَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُسْتُمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.