وغيرهم عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُغَاوِرٍ نَا أَبُو علي الصدفي قراة عليه ببغداد أَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْفَضْلِ حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ بِبَغْدَادَ وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الحسن بن منصور ويعرف بابن المقيران أَبَا الْفَتْحِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْمَعْرُوفَ بِابْنِ الْبَطِّيِّ حَدَّثَهُ عَنْ حَمْدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ نَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ نَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ نَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو نَا كَثِيِرُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اطْلُبُوا الْحَدِيثَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَإِنَّهُ مُيَسَّرٌ لِصَاحِبِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ سُبَاعِيَّاتِ أَبِي عَلِيٍّ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظِ بِمَنْزِلِه مِنْ بَلَنْسِيَةَ فِي أَوَاخِرِ شَعْبَانَ سَنَةَ ٦٠٩ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُغَاوِرٍ عِنْدَ بَابِ مَنزِلِهِ بِشَاطِبَةَ فِي أَوَاخِرِ صفر في سَنَةَ ٥٨٦ أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي الْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بن محمد الصدفي قراة عليه وأنت تسمع بشاطبة عند اجتياز عليها غازيا ًسنة ٥١٤ فأقربه قَالَ أَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بن فهد العلاف قراة مِنِّي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ ٤٨٢ نا الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن أبي الفوارس أملا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ ٤١٢ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله الشافعي بن مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ حَدَّثَنِي ابْنُ كَثِيرٍ أَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قال قالت عايشة كُنْتُ عَلَى بَعِيرٍ فِيهِ صُعُوبَةٌ فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ فَإِنَّهُ لا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إلا زانه ولا يزع مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ قَالَ أَبُو الْفَتْحِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ نَازِلًا وَبِهِ إِلَى أَبِي الْفَتْحِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ قَالَ وَجَدْتُ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.