وأجاز لي أبو اسحق إبرهيم بْنُ سَعِيدٍ الْحَبَّالُ الْمَصْرِيُّ قُلْتُ وَأَنْبَأَنِي أَبُو بكر بن أبي حمزة عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ البر وأبو الحسن ابْنُ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ نَاصِرٍ عن أبي اسحق الْحَبَّالِ كِلاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ أَجَازَ لَهُمَا نَا أَبُو سَعِيدٍ رُحَيْمُ بْنُ مَلِكٍ نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السُّمَّاقِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحُوَارِيِّ قَالَ بِتُّ عِنْدَ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لأن طالبتني بذنوبي لأ طالبنك بعفوك ولأن أمرت بي إلى النار لأخبرنهم إِنِّي كُنْتُ أُحِبُّكَ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ مُغَاوِرِ بِنِ حَكَمِ بْنِ مُغَاوِرٍ السُّلَمِيُّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَهْلِ شَاطِبَةَ سَمِعَ مِنْ أبي علي في غزاته إلى كتندة الشمايل لِلتِّرْمِذِيِّ وَحَدِيثَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ وَرِيَاضَةَ الْمُتَعَلِّمِينَ لأَبِي نُعَيْمٍ وَعَوَالِي ابْنَ خَيْرُونَ وَمَجْلِسًا مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ رَشِيقٍ وَآخَرَ مِنْ أَمَالِي أَبِي الْفَتْحِ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ وَغَيْرَ ذَلِكَ يَسِيرًا وَأَجَازَ لَهُ وَرَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ وَاجِبٍ وَأَبِي جَعْفَرِ بْنِ جَحْدَرٍ وَأَبِي عَامِرِ بْنِ حَبِيبٍ وَأَبِي جَعْفَرِ بْنِ غَزْلُونٍ سمع منه صحيح البخاري وأجاز له وأبو محمد ابن عَتَّابٍ وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ الْعَرَبِيِّ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ وَرْدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُفَوِّزٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ فَتْحُونٍ وَكَانَ فِي وَقْتِهِ بَقِيَّةُ مَشْيَخَةِ الْكُتَّابِ وَجِلَّةُ الأُدَبَاءِ الْمَشَاهِيرِ بِالأَنْدَلُسِ وَتَأْلِيفُهُ المترجم بنور الكمايم وسجع الحمايم فِي نَثْرِهِ وَنَظْمِهِ قَدْ حُمِلَ عَنْهُ وَسُمِعَ مِنْهُ وَشَارَكَ مَعَ الأَدَبِ فِي الْفِقْهِ وَعَقَدَ الشُّرُوطَ وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ٥٨٧ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بِالسَّمَاعِ حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْحَارِثِيُّ وَأَبُو الْخَطَّابِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَلْبِيُّ وَأَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التدميري القاضي إذنا وقرأته على
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.