ـ[مع من يكون الحق لاثنين حلفا بالقرآن على أن قصيدة ما لأحدهما، والآخر يصر على أنها لشاعر قد مات، والقضية تنتظر إصدار القرار، تكون لمن؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالقول قول من نسب القصيدة لنفسه، لأنه مثبت مخبر عن نفسه، وأما من نسب القصيدة لغيره فهو نافٍ مخبر عن غيره، فلا يقبل قوله إلا ببينة معتبرة.