وقيل كان سبب نزولها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث غلاما من الأنصار يقال له مدلج إلى
عمر بن الخطاب ظهيرة ليدعوه فوجده نائما قد أغلق عليه الباب فدق الغلام الباب فناداه ودخل فاستيقظ عمر وجلس فانكشف منه شيء، فقال عمر: وددت أن الله تعالى نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا عن الدخول علينا في هذه الساعات إلا بالإذن،
ثم انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد هذه الآية قد نزلت عليه فخر ساجدا شكرا لله تعالى.
ولهذا تعد هذه الآية من الآيات التي وافق فيها رأي عمر القرآن الكريم.
ذكر هذه الأقوال غير واحد من المفسرين.
ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: ١١٣٢٧.