ـ[أرجو ذكر حديث شريف يوضح أن الرسول عليه السلام فَضل بالقرآن على جميع الرسل.
وجزاكم الله خيراً]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن الأحاديث التي ورد فيها تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن على جميع الرسل، ما رواه أبو هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من الأنبياء نبي إلاّ أُعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة" رواه البخاري ومسلم في: الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. قال العلماء: قوله ((أُعطي ما مثله آمن عليه البشر)) أي: أُجري على يديه من المعجزات الشيء الذي يقتضي إيمان من شاهدها بصدق دعواه، لأنها من خوارق العادات حسب زمانه ومكانه. وقوله:((أوتيته)) أي: المعجزة التي أعطيتها وهي القرآن العظيم أعظم معجزة ((وحياً)) أي: قرآنا موحى به من الله تعالى، يبقى إعجازه على مر الأزمان، ولذلك يكثر المؤمنون به، ويوم القيامة يكون أتباعه العاملون بشريعته المنزلة أكثر من الأتباع العاملين بالشرع الحق لكل نبي.