ـ[هل يجوز لي أن أستمع إلى القرآن الكريم وأنا معانق زوجتي من باب المحبة في الله ورسوله؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا حرج في سماع الرجل للقرآن وهو معانق لزوجته، إذ الأصل جواز الاستماع على كل حال، لعموم قوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:٢٠٤] .
فلا يخرج من ذلك إلا ما أخرجه الدليل، ولا نعلم دليلاً يخرج مثل هذه الحالة ما دام التدبر ممكنا.