ـ[هل تجوز الصلاة في المسجد الذي يظهر مخططه وهو يحوي مقاما؟ علماً بأن أقرب مسجد يليه أبعد منه بحوالي: ٨ أضعاف.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان المقصود بالمقام: القبر، فإما أن يكون هذا القبر خارج المسجد أو داخله، فإن كان خارج المسجد فتجوز الصلاة فيه ـ ولو كان القبر إلى جهة القبلة ـ ما دام هنالك حائل من حائط أو سور ونحوهما.
وأما إذا كان القبر داخل المسجد فالصلاة فيه منهي عنها ـ مع صحتها ـ وقيل لا تصح، وراجع في ذلك الفتويين رقم: ١٣٣٦٥، ورقم: ٧٢١٨٩، ولا يجوز في الإسلام أن يجتمع مسجد وقبر، كما سبق أن بينا في الفتوى رقم: ٤٥٢٧، ونقلنا فيها كلام أهل العلم بخصوص ما يجب فعليه إذا اجتمعا، فراجع هذه الفتوى للأهمية.